الرئيسية / مقالات / تخريف سياسي هلامي الأضلاع !!!!!

تخريف سياسي هلامي الأضلاع !!!!!

surprisedأتذكر عندما كنت صغيرا وذلك الحلم الذي كان يراودني دائما بأن أكون ضابطا .. وتلك الأيام التي كنت اتلاعب فيها بقصاصات الورق لأرسم نجوما عليها وأضعها علي كتفي .. اتذكر ايضا هذا الإحساس الرهيب بالنشوة وانا اقوم بلصق هذه النجوم علي كتفي لأنهض مرفوع الرأس ممسكا بمسدسي ( اللعبه طبعا ) واتخيل انني اقوم بمطاردة المجرمين في تخيلاتي ولا انسي طبعا عصا المكنسه التي كانت بمثابة الرشاش الآلي بالنسبة لي وقتها .. وكنت احيانا اشعر بنبرة الغرور والخيلاء تتهادي مع كلماتي لدرجة انني نسيت نفسي ذات مره وقمت بالتحدث بهذه الخيلاء والغرور مع والدتي .. ومنعا للأحراج لا داعي لذكر رد فعل والدتي .. المهم ان رد فعلها اعادني الي ارض الواقع .

هذه التجربه ربما تكون شيئا عابرا مر بمعظمنا لحظات الطفوله ولكنني اري انها شديدة الشبه بما نحن فيه الأن وخاصة واقعنا السياسي في مصر .. فطالما تساءلت لما نري ان معظم من نثق بهم سياسيا وبمرور الوقت وكثرة تصريحاتهم تتحول الي النقيض تماما عندما يصبحون في موقع المسؤوليه او القياده .. طبعا انت تستغرب الأن من تشبيهي الذي تراه متناقضا او ربما تراه سطحيا .. ولكنني لازلت اعنيه تماما .
المشكله التي نعانيها في مصر ليست مشكله صراع تيارات دينية مع ليبراليه او حتي علمانيه كما يحب ان يسميها البعض .. بل هي للأسف صراعات شخصية في المقام الأول لا علاقه لها بالدين او بالديمقراطية او اي شيئ ..
ولكي لا اجعلك تتساءل كثيرا لما انا قمت بشخصنة المسألة .. لأنني بنيت استنتاجي بناءا علي رؤيه اتمني ان تكون موضوعية من خلال مجموعه من النقاط .
1 – التناقض .
لن تجد شخصية او فصيل سياسي له مبدأ محدد لا يحيد عنه ابدا فعندما تتبادل الأدوار ستري ان كل منهم يتقمص شخصية الأخر علي نحو عجيب جدا .. ويمكنك ان تتابع اراء اي شخصية او فصيل فستجد اراءه وتوجهاته مختلفه تماما عما كان يصرح به قبل يوم كذا او مناسبة كذا لتجدها تتحول وتتحور لما يتناسب مع موقعه الحالي .. الفارق ان كل منهم يرتدي اما ثوبا دينيا او ليبراليا او زيا عسكريا فيصيغ ما يتراءا له بما يناسب اتباعه .
مثال بسيط .. التيارات الإسلاميه كانت ضد كل الإعتصامات اثناء فترة حكم مرسي واتذكرهم عندما كانوا يناشدون مرسي بأن يضرب بيد من حديد ( وهو في الحقيقه لم يفعل ذلك وتلك نقطة تحسب له ) وكل التيارات الأخري كانت تدعم هذه الإعتصامات وتدعي ان اي إعتداء عليها يعتبر اجراما .. اما الأن عندما تبدلت الأدوار ستجد كل التيارات ضد اعتصام الجماعات الإسلاميه وبل تنادي بفضها بالقوة .. وفي حين اصبحت الإعتصامات للتيارات الإسلاميه كعصا موسي والتي تحولت فجأه الي انها وسيلة للتعبيير الديمقراطي .. ولو سألت اي منهم هل الديمقراطية حلال فتأكد انه سيجيبك بلا لو كان صادقا او ذو علمي فقهي .. لأن النظام الإسلامي لا يعتمد علي النهج الديمقراطي بمسماه العالمي اوأسلوب التعدد الحزبي لأنه مخالف للشريعه .. بل يعتمد علي مبدأ الشوري .. وهناك فارق جوهري بينهما ( سيتم توضيحه في مقالة أخري حتي لا أخرج من صلب الموضوع ) .
بالطبع هناك العديد من التناقضات والتي تحتاج الي دار نشر كامله لنشرها في كتب او موسوعات .. ولكنك ببساطه لو اردت ان تكون حياديا فلديك منجم عبر الأنترنت يدعي اليوتيوب والفيسبوك وتويتر فيمكنك بكل بساطة متابعة تصريحات اي احد ممن تولوا المسؤوليه في مصر وقارن بين ارائهم قبل .. وبعد .. ( المهم ان تتابع هذه التصريحات بعقلك وليس وانت ترتدي زي انتماءك الحزبي او الديني .. فأنت بهذا  تفعل مثلي عندما كنت اتقمص دور الشرطي وانا صغير .. لأنك ببساطه ان ظللت مرتديا زي تعصبك فلن تري اي حقيقه .
2 – الإقصاء 
العالم الديمقراطي لا يعترف بهذا المبدأ .. ولكننا في مصر نستطيع ان نجزم اننا من اخترعناه .. فالتيار الإسلامي كان لا يسمع ولا يري غير منابره عندما كان في الحكم … اما التيار الليبرالي او المعارضه والتي كانت تعاني من التهميش وعدم المشاركه الفعاله او الإقصاء هي الأن اول من تنادي بشطب جماعة الأخوان المسلمين من الوجود ..
3 – تبادل التهم .
هي هي نفس التهم التي يلقيها اي من الأطراف السياسيه علي الطرف الأخر عندما يكون معتصما ( ترامادول .. سلاح .. تحرش جنسي .. خرفان .. حمير .. تعدي علي الممتلكات العامه .. حالات تعذيب .. الخ ) .. وكأننا لا نمتلك غير قاموس واحد للتهم والذي اصبح مملا .. وللأسف من يصدقون هذه التهم كثيير جدا .. ولكن هذا لا يمنع ان بعضها فعلا صحيح .
4 – الأتباع .
منذ قديم الأزل  والعرب لا يستطيعون العيش الا في ظل شخص او زعيم سياسي ( علي الرغم ان الإسلام اتي ليمحوا هذه الفكره) .. فبعد الثوره ستجد ان اي فكر سياسي مبني علي عقلية شخص واحد فقط .. وعند زوال الشخص سينتهي هذا الفكر تماما .. فستجد اتباع الشخصية الفولانيه واتباع الشيخ كذا .. واستغرب بشده عندما يتم انتقاد شباب الأخوان بأنهم منساقين خلف اوامر المرشد .. وفي نفس الوقت تجد المعارضين ايضا صنعوا من زعيمهم الاها منزلا من السماء وتجدهم يدافعون عنه وعن ارائه ويحاولون اصطناع مليون مبرر وحجه ليحاولوا الدفاع عنه عندما يتعرض للنقض ولو كان مخالفا لهم انفسهم .. وكأنه ليس ببشر لا يمكن ان يخطئ ابدا .. وعندما يدعوهم لشئ من المستحيل ان تجد احد اتباعه يعارضه ابدا .. فالمبدأ ثابت ولكننا تعودنا ان نري عيوب الغير ونتحول الي اكثر من محللين سياسيين فيما يخص الأخرين .. ولكن عندما يتعلق الأمر بنا ضد الأخرين فمن المستحيل ان ننتقض انفسنا ابدا ..
ربما بدأت تفهم لما قمت انا بشخصنة المسأله .. ولكن مهلا لا يزال هناك نقاط اخري .
5 – التعصب 
فن التعصب وهكذا احب ان اسميه لأنه اصبح السمه الغالبه للجميع الأن .. فللأسف اريد ان اوجه سؤالا لكل من يتابع كلماتي .. باللاهي عليك كم خسرت او علي الأقل اصبح هناك نوع من البرود و الجفاء بينك و بين احد من  اصدقائك اومعارفك اوربما اقاربك منذ بدأت النزاعات في مصر ؟؟؟؟؟؟ .. حتي الأن لم اسأل اي احد هذا السؤال الا وأجابني بانه يحدث بإستمرار .. …. ولو انك معترض معي علي هذه النقطه ولم يحدث معك هذا الشيئ فهنيئا لك لأنني سأحدسدك علي ذلك .
السبب واضح .. الكل متعصب لفكرته ونظرته الشخصيه للأمور .
6 – الموضوعيه .
هذه الكلمه الأن قد انقرضت .. وربما سنجدها تنمحي من معاجم اللغه .. جميع التيارات بما فيها من اتباع وانصار وقنواتها الإعلاميه ترقص علي نفس الحبل .. اما ان تكون معي او  ضدي !!!!!
7 – النزاهة .
تعليقي علي هذه الكلمه هو ( ضحكات متقطعة شريره )
8 – الدولة الإسلامية ام المدنية .
هذه نقطة ربما تكون حساسه بشكل كبير .. والخلاف فيها مثير لدرجه مبكيه .. لأنني عندما اتابع سيرة الأنبياء وكيف عانوا اشد المعاناه حتي يصل الينا دين الله حتي نحتكم اليه في امورنا نجد ان هناك اشخاص عندما يستمع الا كلمة الدوله الدينيه او الإسلاميه يصيبه الهلع والفزع .. ولكنني في الحقيقه اعذره لأنه للأسف لم يجد اي نموذج اسلامي حقيقي فعلي تم تطبيقه علي ارض الواقع وكل ما رآه اشخاص يتلاعبون بالدين واسانيده لدعم انفسهم للأسف .. ولكن ان نقوم بنسف فكرة الدوله الإسلاميه من الأساس بسبب بعض المتطرفين دينيا فهذا غير مقبول .. سؤال .. ماهو الفرق بين الدوله الإسلاميه و الدوله المدنيه … هل ستصدقني عندما اقول انه لا يوجد فارق بينهما .. فهل تعلم يا سيدي الفاضل ان اول من قام بصياغة ( اول دستور مدني في التاريخ  ) هو النبي محمد !!!! وكان هذا الدستور يعطي حقوقا للدواب ( اي الحيوانات ) .. وهل تعلم ان هذا الدستور وحد كل اهل المدينه بكافة اطيافهم ودياناتهم ودعاهم بالأمة الواحده .. وهل تعلم ايضا ان  هذا الدستور لم يفرق بين اي احد مهما كان انتماؤه او دينه في الحقوق والواجبات .
طبعا انت غير مستوعب ان الإسلام هو اول من وضع اعمدة الدوله المدنية .. مازلت لا تصدق .. هذا اول سطر من موسوعة ويكيبيديا عن دستور المدينة ..
( دستور المدينة أو صحیفة المدینه‎: تم كتابته فور هجرة النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – إلى المدينة المنورة وهو يعتبر أول دستور مدني في التاريخ، وقد أطنب فيه المؤرخون و المستشرقون على مدار التاريخ الإسلامي، واعتبره الكثيرون مفخرة من مفاخر الحضارة الإسلامية، ومَعلَمًا من معالم مجدها السياسي والإنساني..)
غير مصدق ايضا ؟؟؟ …. هذا هو الرابط (http://adf.ly/TP4dH )
.. عزيزي القارئ لاتدع تجارا يتلاعبون بآيات الله وتعاليم دينه لإشعال الفتن .. فيشوهوا لك دينك .. إفخر بكونك مسلما وتيقن بأن الله ابدا لم ينزل قرآنا او شريعة ليظلم احدا من عباده مسلمين كانوا او اهل ذمه ( أصحاب الديانات الأخري في بلاد الإسلام )  .. ولكن المشكله فيمن يستغلونها لصالحهم للأسف .
محصله هذه النقطه ان الدوله المدنيه هي ذاتها الدوله الإسلاميه .. فلا تنساق لمن يحاولون تغيير الحقيقه .
9 _ المنبر الديني .
للأسف نعيش اسوأ فترات الإستقطاب الديني .. فخلط الدين بالسياسه ليس عيبا ابدا .. لأن الله ارسي لنا كافة القواعد السياسيه في كتابه العزيز وسنة نبيه ..ولكن المشكله هي محاولة تسييس الدين .. وحتي لا تشعر بأن كلامي مبهما او متعارضا .. سأضرب لك مثالا عن امر عام حتي يسهل الفهم .
الكل يتفق ان السرقه حرام شرعا .. هذا مبدأ لا يختلف احد عليه ابدا .. فهل هناك تعارض بين الدين وبين ان يتم عقاب السارق علي فعلته .. طبعا لا ..
المشكله .. هي ان نقوم بتبرير السرقه بإسم الدين .. كيف ذلك في هذه الحالة ؟؟؟ من الممكن مثلا ان استشهد بما فعله عمر بن الخطاب عندما اوقف حد السرقه اثناء المجاعة التي اصابت المدينه … وادعي ان هناك ظروف اقتصاديه سيئه وابرر ذلك شرعيا حتي لا يقع العقاب …
طبعا مثالي هنا لا يعني انني معترض علي ما فعله سيدنا عمر لا سمح الله فالناس في فترة المجاعة كانت تتساقط من شدة الجوع لدرجة انه هو شخصيا ظل عامين كاملين لا يتناول الا الخبز والزيت فقط حتي تغير لون جلده حتى ان الناس في المدينه كانوا يدعون الله بأن تتوقف المجاعة ويهطل المطر حتي يأكل امير المؤمنين عمر رضي الله عنه .
لذلك فعملية التسييس بإسم الدين هي العملية السائده الأن والإستشهاد بالقرآن ووضعالأمثله في غير موضعها هي سيدة الموقف .. والمشكله هي اننا الأن في ازمه حقيقيه في اتباع اي منبر إسلامي  .. المنبر السلفي ام الأخواني ام الأزهري أم الصوفي ام السلفي الجهادي  .. فالخلاف المنهجي كبير جدا وان حاولوا اثبات عكس ذلك .
ولا ننسي ان هناك خلافات جوهريه ايضا للنظره السياسيه بالكنيسه في مصر ( الأرزوكسيه او الكاثولوكية او الإنجيلية )
الغريب جدا ان الدول الديمقراطية الكبري كالولايات المتحدة والتي تحتوي علي دستور علماني  تتبع المذهب المسيحي البروتستنتي !!!! .. اي ان اختلافهم الديني والعقائدي بيننا هنا يشمل المسلمين والمسيحين ..
لذلك الذين يناشدون بأن تكون مصر علمانيه يرغبون ان نتبع نفس نهج دوله تتبع مله مخالفه لمنهج المسلميين والمسيحين في مصر !!!!!
والذين يصنفون انفسهم بالليبراليين .. هل تعلم ان اغلب المبادئ الليبراليه وليس جميعها طبعا .. هي مبادئ اسلاميه في الأساس !!! .. طبعا تعتقد انني مجنون .. لك كل الحق !!!
الليبراليه يا صديقي لها العديد من المبادئ الساميه وكذلك المبادئ الشاذه .. لذلك فكل دوله تنهج هذا النهج وضعت قوانين مسيطره عليها واتخذت منه ما يتناسب مع مجتمعها .. لأن تطبيق كافه مبادئ الليبراليه يستحيل عمليا لأن لها بعض المبادئ المتعارضه تماما مع بعض القوانين في هذه الدول وكل الأديان وليس الدين الإسلامي فحسب .
وبما انني لا استطيع مقاومة هوايتي الأولي والمفضله وهي القراءه حاولت كثيرا البحث عن كتاب واحد يعتبر مرجعا لكلمة الليبراليه فلم اجد سوي بعض الكتب و لكنها مختلفه فكريا وحاولت ان اجد تعريفا موحدا لها فلم اجد ايضا .. ولأن كلمة ليبراليه تتمحور حول كلمة الحريه فكل مفكر او كاتب ليبرالي عندما يقوم بتعريفها يضعها بناءا عن مفهومه الشخصي للحرية .. فمنهم من اعطي للحريه العنان في كافة الأمور وافضل ان اسميهم ( علمانيين ) ومنهم من قيدها علي حسب توجهه الفكري والأخلاقي .. ولكنهم متفقين في انهم علي النقيض من الراديكاليه بأن يكون لهم تقديس لشخص معين !!!!!! لذلك  فالغريب ان الليبراليين في مصر بالذات يقدسون شخصيات بعينها وهو منافي تماما لمبدأهم الليبرالي وربما ينسفه من الأساس .. ومن هنا نجد ان الليبراليه ليست حكرا لأحد ولو كانت كذلك فهذا ايضا ضد مبادئها .. بل هي توجه عام يمكن ان يكون تحت اي مظله حتي يتم السيطره عليه فالمظله يمكن ان تكون فكريه او عقائدية ..
الليبراليه من وجهة نظري هي جواد رائع جميل ولكنه شديد الجموح ان لم يتم وضع لجام عليه فسيدمر كل البناء الفكري والأخلاقي والديني لأي دوله .
وأخيرا .. 
لو انك من الأشخاص الذين صبروا حتي قراءة اخر هذا المقال ربما فهمت لما قمت بشخصنة المشكله المصريه لأننا ببساطه لدينا العديد من العوامل المشتركه بين كل الأطياف والتي يمكن من خلالها وضع نظام شامل لكل الأفكار والأراء ودون ان نعتدي علي المعتقد الديني او المسيحي .. ولكن المشكله تتبلور في كل من يقود هذه العمليه  .. فكل من يتشدق بعلمه الديني او الفلسفي او الليبرالي هم مجموعه من الهواة ليس لهم اي مقدره علي تقبل الآخر بإختلاف توجهاتهم ولا يزالون يتحدثون بصيغة ( انا ) في خطاباتهم ولا يذكر كلمة ( نحن ) الا عندما يحين موعد الإنتخابات … ثم نستمع مجددا لكلمة ( انا ) بعد فوزه فيها …. وسيتقمص ساعتها شخصيتي اثناء الطفولة بزي الشرطي والغرور يملأ وجنتيه .. لأنه ببساطه كما قال نبينا الكريم محدثا عبد الرحمن بن سمرة)  لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها  )
سؤال : هل يوجد احد الأن من كل الأطياف لا يسعي للسلطه .. اعتقد الإجابه لا .. فلا تنتظروا ان ينصر الله اشخاص يتكالبون عليها تحت اي مسمي ..  هذا من الناحية الدينية .. ولا تنتظر من احد يتشدق بمبادئ الليبراليه وهو اكثر تشددا وتعصبا ضد معارضيه وهو بهذا يخالف فكره في الأساس !!!!
من الأخر .. الذين يزعمون بأنهم تيارات اسلاميه هم دخلاء علي الإسلام واتبعوا نهجا لا علاقة له بالإسلام .. ومن يدعون انهم ليبراليين قد نسفوا كل مبادئها وانتزعوها من جزورها .
تحياتي للجميع بمختلف انتماءاته .. فان كنت متفقا معي .. أشكرك ..  وان كنت لا تتفق .. فأرجو ان تعتبر كلماتي عباره عن ( تخريف سياسي هلامي الأضلاع ) ولا تسألني عن معني هذه الجمله فأنا شخصيا لا أعرف .. وسأعتذر اليك  بسبب الإطالة واضاعة وقتك .

   مصطفي عبدالوهاب

عن مصطفي عبدالوهاب

مصمم ومطور مواقع الإنترنت .. أهوي التدوين التقني والأدبي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *