الرئيسية / مقالات / تسلم الأيادي !!!!!

تسلم الأيادي !!!!!

220151621214شهر ونص تقريبا قاطعت فيه الفيسبوك تماما واخدت القرار انني لن اعود اليه مره أخري وبصراحه اكتشفت العديد من المميزات في كونك بعيدا عن هذا القرف المسمي بالفيسبوك ولكن بعد خبر دبح 21 مصري في ليبيا رغبت في ان اتابع الأخبار وردود الأفعال وبصراحه انا في حالة لا يرثي لها من الإشمئزاز من ما يحدث من ردود أفعال ..

للعلم انا من المقتنعين تماما بأن ما حدث في مصر انقلاب كامل بكافة المقاييس مهما حاول البعض ان يجمل الحقيقه ولا اعتقد ان رايي سيتغير في يوم من الأيام ولكن هل معني ان يكون الإنسان معارض لنظام ان يقوم بسبه ليل نهار وان يكون مختلفا دائما وابدا مع اي رد فعل تقوم به الحكومه المصريه ؟؟؟ !!!

لأول مره منذ عزل مرسي اتفق مع رد الفعل السريع الذي قامت به القوات المسلحه تجاه ما حدث في ليبيا وربما هذه المره الأولي منذ فتره طويله جدا اشعر بالفخر تجاه القوات المسلحه .

المعترضين او المعارضين الذين بنوا عقليتهم علي فكرة عدم النظر الي اي شيء ايجابي مهما كان نوعه سوي النظر الي المصلحه الشخصيه هم فئه لا تعي في الأساس معني كلمة الوطن .. الهدف من ان تكون معارضا هو تكون جبهة ضغط علي الأنظمه حتي يتثني لك نزع السلبيات منها وفي نفس الوقت حثها علي ابراز الإيجابيات مهما كانت هذه الأنظمه قمعيه او حتي متطرفه .. ولكن ان تعتقد ان اسلوب السب والتحريض سيصل بك الي البطوله فأنت واهم .

الوطن اكبر كثيرا من يكون الأسلوب الأرعن والمنحط في الإعتراض هو المسيطر علي عقلك .. نعم لقد ظلم الكثير من المصريين وقتل الكثير دون وجه حق وربما يأتي يوم ما اقتل انا ايضا فيه برصاصه طائشه او خرطوش ويضيع حقي مثل الكثيرين في مصر وساعتها صدقني لن ينفعني نباحك او متاجرتك بدمي ..

اتحدي اي كائن في مصر لديه المعلومات الدقيقه والواقعيه لما يحدث فعلا سوي اراء او تكهنات او معلومات متضاربه او نعرات عنصريه كاذبه اما بحجة الدين او بحجه الوطنيه .. فكلنا متعصبون يا ساده والطريق الي اقامة العدل لن يكون بأيدي اصحاب الألسنه السوقيه او المزايدين علي وطنيه الآخرين .. العقول المتباينه هي من تنتج اختلاف وجهات النظر ولكن دعاة التعصب هم في الواقع ليسوا سوي اصحاب مصالح شخصيه لا تمت للدين او الوطن بأي صله لأنه لا يبني اراءه علي حقائق بل علي كره يسعي ليل نهار الي اثباته بكل الطرق .

لن اغير مبدئي ابدا .. فلن اكون ابدا سيفا للظلم وسأحاول ان اكون منصفا حتي ولو كان مع من اعتقد انهم انقلبوا علي الحكم في مصر ولن اساند ابدا من يدعي انه تعرض للظلم ويتشفي في اشخاص اخرين لمجرد انهم مختلفين معهم وباحثين عن الثأر وبأي طريقه .. الثأر عندما يتوجه الي صدر الوطن لن يفرق بين احد يا من تدعي الشرعيه و الشريعه .

لذلك ولأول مره سأقول تسلم الأيادي للقياده المصريه الحاليه هذه المره .. ولن ابكي علي ضحايا احد طالما لم يبكي احد علي ضحايا مصر .

واخيرا .. القصاص لكل دم اريق داخل مصر وخارجها وحساب المسؤولين عنه هو ضروره حتي تعود مصر الي الطريق الصحيح .. ولو لم يحدث سنظل في دوامه لن تنتهي من التعصب والدم .

اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه .

عن مصطفي عبدالوهاب

مصمم ومطور مواقع الإنترنت .. أهوي التدوين التقني والأدبي

تعليق واحد

  1. حسان الشيمي

    ممتاذ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *